حبر أبيض



 

آخر ما انسكب

بُـقَـع

بُقع لم تجف

أكثرها مفعولاً



Palestine Blogs - The Gazette

٣ رسائل خاصة.. وشئ جديد

كتبته منار جداً
يوم June 18th, 2008
في مقالات وتخاريف, ديزاين
7 عدد التعليقات

وأخيراً يا أصدقاء
أتعبني القديم كثيراً… وكنت بحاجة لبعض التغيير
هو يعنيني كثيراً، ويخدم فكرتي لأبعد حد
لكني أحب أن أعرف آراءكم

خبّروني عمّا ترون
ما يعجبكم ومالايعجبكم
ما الذي يحتاج مجهوداً أكبر
(ماعدا أن أكتب اسمي أو اسم المدونة بجانب بقعة الحبر، فهي مقصودة)
:)

صباحكم خيرات
وثلاث رسائل لم يخدمني الوقت في الرد عليها فور وصولها
لأصحابها الحق أن يأتيهم الرد في أول ظهور جديد
أتمنى لو يسامحونني على التقصير

الأستاذة نور الأدب
أشكرك من كل قلبي على رسالتك الطيبة
العمل والمشاغل تسحب من ماء روحي كل يوم نقطة، حتى أني بالكاد أرى والدتي
لكني لأجلك ولأجل كرمك سأعود قدر المستطاع
حاولت العودة لموقعكم لكن المتصفح منعني من استعادة كلمة الدخول
ربما هو خلل في متصفحي أو في جهازي كاملاً..
وأرسلت لك رسالة.. أتمني لو أنها وصلت!
وإن لم تصل.. فأتمنى أن تشرفيني هنا وتقرأيني مرة أخرى

—-
صديقي W.S.
لا تتخيل كم أسعدتني رسالتك لبريدي
ولم أعرف بم أرد
قررت الرد عليك مراراً.. لكن بالكاد يتسع وقتي للكتابة نفسها..
أرجو أن لا تحرمني زيارتك
فأنت شخص طيب.. وكنز لأي صديق…
sala7es
:)
——
الأخ حسن عبد الرحمن
خجلة أنا من تأخري في الرد عليك
ولذلك أطلب المعذرة
لا أعرف كيف أشكر ذوقك وطيب ذائقتك
هذا الذوق يمنحني أكثر بكثير مما أستحق
أتمنى أن تظل تشرفني بالزيارة
ونتواصل يوماً ما..
لك مني كل التحية

توب

M I X

كتبته منار جداً
يوم May 28th, 2008
في مقالات وتخاريف, أشياء لا تُقال
8 عدد التعليقات

mix06_web_hand3.jpg

Image (stolen) from haacked.com

(أحمل قلبي)
الظاهر أنه كان يحمل القلب على ساعده كلّما كنّا بالجوار
.. فقلبي الآن مع البعد.. ثقيل!

٢٧/٥/٢٠٠٨

يبدو لي -الآن بالذات- أكبر من كل الكلام
وأصعب من أن يوصف
ولو أني على استعداد لأن أُنبِت في القلب
قلباً ثانياً أكبر حجماً
يحبه هو الآخر!

###

(كوبي رايت ©)

بعض الأشياء البسيطة جداً.. تعيد إليك قيماً تزن العالم كله.. وتشعرك بأنك متميز بشكل ما.. حتى لو كان بدرجة بسيطة أيضاً..
البارحة زرت القهوة بعد غياب.. والقهوة لمن لا يعرفها.. هي منتدى قهوة كتكوت
مدرستي التي تخرجتُ منها أكتب.. أنا التي لم أتخيل أنه يمكنني التعبير عن ذاتي الـ “منعكشة” بكافة أنواع العقد والاختلافات.. والتي قد لا تظهر للعيان منذ الوهلة الألف… هناك تعلمت كيف أقرأ.. كيف أكتب.. وكيف يقرأ الآخرون لي.. هناك تعرفت على صحبة لا يمكن الآن وصفها بالكلمات وإلا احتجت لمقال آخر..
وهناك.. طبعتُ بصمتي كما فعلوا.. وأخذتُ نسخة من روحي بعد أن أذن العمل بالرحيل.. وأخذ كل الوقت المخصص للأحلام والجمال.. لكنه لم يأخذ الأصحاب والحمد لله..

نعود إلى البارحة.. زرت القهوة.. واستوقفني موضوع كتبه أحد الأصدقاء المقربين لقلبي جداً…
وبالرغم أن الموضوع كان جميلاً.. إلا أنه ليس ما جعلني أتأثر لدرجة الكتابة.. بدأ صديقي الموضوع بجملة لامست شغاف القلب.. لامستني ليس لأنها غريبة.. ولا تحتوي كثيراً من البلاغة
بل لأنه كان -بغير قصد- يجاملني.. يسعدني.. يقول لي: أنتِ بيننا… وقد فعلتِ شيئاً ذا قيمة.. حتى وإن رحلتِ… وبدل أن أظن بنفسي طبعتُ بصمتي فعلاً بينهم… تأكدت أنه نسخ نفسه ونسخ المكان ورواده في قلبي.. وبين أصابعي..
قد تكون الفكرة بسيطة.. سخيفة.. غير مقصودة منه بالمرّة.. لكني لم أملك إلا أن أشعر برابط ما.. بشئ يعيد لي قيمة ما كنت على وشك أن أتركه نهائياً وبلا رجعة.. *
قال صباح الخيرات.. وأكمل الموضوع!
###

(قرف)
هو الكلينيكس ارتفع سعره من ورانا فجأة؟؟؟
خرجت من مكتبي الواقع في عقر ازدحام دبي.. مازلنا في الشهر الخامس.. ودرجة الحرارة ٤٢ حسب مؤشرات سياراتنا وميزان الحرارة.. و٣٧ أو حتى ٣٢ حسب التلفزيون والأرصاد الجوية!!!!
ماعلينا.. أنتظر دوري الذي لاينتهي عند الإشارة… الكل تعبان.. الكل قرفان.. وفجأة.. فتح باب سيارته الفارهة.. وبصق!
إع…..
طيب.. حاولتُ أن أنظر باتجاه آخر.. باص عمّال.. المساكين محروقين من الحر.. في حافلة بالكاد تتسع لنصفهم، ولاتكييف، ولا راديو.. وإن غضب عليهم العالم وصادف أن أمسك بهم أحد يحملق فيه أو بالفتاة الجالسة بجانبه… ياخرابي!
يفتح السائق باب الحافلة.. وتششششششت… يبصق.. بس شكله كان محوّشها هالمرة.. أو أنه يتمضمض!!!!!
الله يقرفكم!!!
الحمد لله.. فتحت الإشارة.. نمشي قليلاً.. على إشارة أخرى… سيارة تاكسي.. يفتح الشباك.. ويتفّ!!!!
يخرب بيوتكم… هو الكلينكس حرام ولاّ إيش بالضبط!
هذا في وسط المدينة..
على الخط السريع.. لايمكنهم فتح الأبواب.. لكن احمد ربك على اختراع الزجاج الأمامي للسيارة
.. يفتحون طرف الشباك… ويرمون سيجارة.. كيس.. علبة عصير.. ورقة…. TFEH!!

على الرغم من كون دبي مدينة عملية جداً وهي بالتأكيد ليست المفضلة بالنسبة لي مع أني أظل أحبها.. فأنا أعشق المدن المليئة بالتراث، والقصص والشوارع التي تحمل بين شقوقها عشباً وأعقاب أحلام وحكايات رجال ونساء كثيرين.. إلا أنه يعز علي أن يفعلوا هذا.. لمدينة مرسومة بالمسطرة مثل دبي… فهي قبل كل شئ مدينة جميلة فعلاً.. متعوب عليها.. حديثة، تتكلم أغلب لغات العالم.. وبغض النظر إن كنّا نحب هذا النوع من المدن أم لا.. لماذا القرف؟

منذ فترة سمعت بقانون أو إعلان يغرّم من يرمي النفايات في غير أماكنها المخصصة.. وقانون يمنع البصق في الشوارع (أي نعم.. لأنها ظاهرة منتشرة بين بعض الشعوب هنا في دبي.. قلت بعض الشعوب وليس كلّها!!!) وقوانين أخرى من شأنها وضع اللمسات الأخيرة لهذه المدينة التي أوشكت أو أنها فعلاً أصبحت قطعة من العالم المتحضر…

لا أدري.. ما رأيته في الشارع ذلك اليوم.. يؤكد لي أن هذه القوانين لا تطبّق.. لأن هؤلاء يجرحون هذه العروس بدم بارد.. غير خائفين ولا حتى ملتفتين وراءهم… رح أفتح مصنع كلينكس!!
###

(بطيخة)
أمي تقول أنهم يخافون مني.. من نجاحي.. من خطي المستقيم -نسبياً- .. ومن جدّيتي في التعامل
لهذا تصر على تزويجي بطريقة تقليدية.. لأني “خيبة” ولن أعطي أي فرصة لأي أحد.. ولن يأتي اليوم الذي أقول لها فيه: بحبه ياماما.. جوّزيهولي…
كان هذا مساء البارحة أيضاً.. ونفس الكلام تكرره صديقاتي وأصدقائي المقربين…
هل من سكّين يشقّ هذه البطيخة فنعرف قرارها؟
ماذا تفعل البنت.. إذا تربّت على (عيب، وميصحش، صوتك، ضحكتك، كلامك، نظراتك…) وبعدين نفس الناس بتقول لي: اتلحلحي… وحتى لو خرجنا من عباءة ما تربينا عليه.. وأنا على استعداد لذلك (دون التخلي عن مبادئي طبعاً)… لكني أعيش في مجتمع يتكون من نقيضين لا وسط بينهما.. فإن اعتدلتُ أنا.. أوقعوني في تطرّفهم.. ولا ألومهم أبداً فكل شخص له موازينه الخاصة.. لكني أتعايش معهم ليس إلاّ!!
أنا لا أظن بأني شديدة في التعامل كما يقال لي.. كل الحكاية اني دغري.. ومليش دعوة بالنوس…!
وأبحث عمّن يمسك بالعصا من المنتصف.. باعتدال يفهم اعتدالي.. في منطقة بعيدة جداً عن أن يفرض نفسه ومشاعره عليّ..
ولا أظنني راغبة برجل لايملك الثقة بنفسه للاقتراب مني..
###

بعض الأشياء تظل في القلب حتى “تخلّل”
نقولها الآن.. كي لا تقتلنا رائحتها

١
لآ… مفيش حد في حياتي
بس انا مبحبكش.. يو آر نت ماي تايب!

٢
هنالك نقطة “وسخة”.. لا يصل إليها أيٌ كان..
لكن المغضوب عليه الذي يصل إليها..
يكتشف فيها أن أسخف ما فعله طوال حياته كان…. الكتابة!
* وهذا هو القرار الذي كنت على وشك اتخاذه

٣
بحبك!

صباح الخيرات

توب

وجرح في وجهي يبكيني رغماً عني

كتبته منار جداً
يوم May 20th, 2008
في أشياء لا تُقال
4 عدد التعليقات

في قلبك ماء
لا أدري يأتيني من أين
يبللني
يغيّر تسريحتي وتبرّجي
يخطف أنفاسي
والسطح بعيد
بعيد يافاتني
والشط بعيد
وأنا.. لا أرتوي

ومن عينيّ يجف كل الماء
ويبقى فيها الملح
لتَبْيَضّ
ويتكسّر منها بللور
يجرّح خدي
ولا أدري
بم أبسِم لك إذا ما أشرقتَ

وأخشى
أخشى ياعشقي
أن تصبح عينيّ ترثاً
وكل مافيك جديد على دنياي!

توب

ميزان

كتبته منار جداً
يوم May 3rd, 2008
في مقالات وتخاريف
5 عدد التعليقات

كنت من يومين أتجسس على حلم
وشاهدني.. فخرجتُ بكرامتي..
***

كيف ألومك على عدم اعتدالك، إذا كنتُ أنا أجد صعوبة في تركيب نفسي المتناظرة بشكل متساوٍ .. أو على الأقل.. بشكل متوازن!!
أنا لا ألومك.. لكني حزينة!
هنا تنتهي عندي وموضوعك..
ولا أدري من أين أبدأ
كيف سأشد انتباهكم الآن لتقرأوا هذا الشئ إلى آخره .. هذا الشئ الذي لا أجد له تفسيراً بشرياً حتى الآن..
.. ولو حلفت لكم بأيمان الله.. أن الآتي ليس حزناً.. ولكنه فقط يبدو كذلك.. هل تصدقونني؟

***
لقد ضيّعتُ أحد نصوصي أيها الإخوان.. كنت سأفهم لو أنه ضاع مني في اسطنبول مثلاً.. في تلك الحانة الجميلة، المليئة بالمراهقين
والحب الجديد.. والقيثارة، ولا لغة نفهمها إلا الموسيقى!
لكنه عاد معي.. ليضيع هنا.. في بيتي.. يضيع مني…

كم نحارب من أجل الأشياء لتظل.. وفعلاً تظل معنا.. ونفرح ببقائها.. لكننا ننسى أن هذه الحرب مجرد عملية شراء وقت لا أكثر
لأن لكل شئ ميعاد ضياع.. أو رحيل.. أو موت.. اختاروا ما يعجبكم.. فلم يعد هنالك فرق!
***

هل أخبرتكم أننا قتلنا فراشة في اسطنبول؟ مع سبق الإصرار وبلا شفقة
ولم تأتي على بالنا حتى الآن…
حتى نحن.. الذين نحبها ونغنيها ونكتب لها ومعها
علي استعداد لقتلها إن هي دخلت غرفتنا خطأ.. وأقلقت نومنا!
أنا آسفة..
أنا التي قتلتُها.. أنا التي اقترحتُ قتلها.. وقتلتُ “رزقة” وجايتلي.. حسب ما تقول أمي!
هل يشي هذا بحديث عن الحب؟ أو المحبة؟
أحياناً أحس أنني شخص بلامبادئ… (كان من المفروض أن ألغي هذه الجملة.. لكني عضضتُ على شفتيّ و نسيت)
***

أنا أصلاً لم أكتشف لون عينيها الخرافيّ إلاّ مؤخراً… ياللعيب يا إخوان
اكتشفت أن وجهها جميل جداً.. وأني أعرفها منذ زمن طويل.. فعلاً..
كانت جالسة قبالتي.. ولا أذكر عمّ كانت تتحدث
لم أستمع.. كنت أنظر في وجهها الذي تعودته كما تعودت وجه أمي..

حين نعتاد على من نحب.. ينطبعون في روح القلب.. ولايخرجهم شئ حتى الوقت.. فعلاً.. العادة لا تقتل الحب..
لكنها تخرجنا من فقاعة الاعتراف.. لانريد، أو لا نستطيع إخبارهم كم هم أحبابنا… فيفتر شئ ما!
أحسست بها تغيرت قليلاً
لازالت تحبني.. لازالت صديقتي.. لكن شيئاً ما جاء ووضعني في المرتبة الثانية
كم واحداً منكم يقبل أن يكون ثانياً.. حتى في حياة أصحابه؟
أنا عندي هذا المرض.. لاأقبل.. خاصة بعد أن كنتُ أولاً…
ياصديقتي..
Are you taking me for granted?
صدقيني لست غاضبة أو حزينة.. ربما هو عقاب بالمثل مقابل ما فعلتُه بك ولم أخبرك عنه؟
I took you for granted a while ago!!
ولم أظن أنك لاحظتِ أصلاً؟؟؟
لكن يبدو أنكِ لاحظتِ..
من قلبي آسفة.. ليتك تسامحينني.. إن كان قلبك الأبيض من حبري قد غضب في يوم من الأيام..

مازلتِ وريد القلب الندي… لكني ماعدتُ أملك صبراً على تركيب الكلمات وإخراجها من صوتي لتخبرك أنك القطعة الوحيدة التي ظلت طريّة من قلبي
كم تمنيت أن آخذ وجهك بين يدي وأقبل وجنتيك
لكني خفتُ أن تسأليني: لماذا؟
وليس عندي طاقة لهذا أيضاً

***

أظنني مأخوذة بأحلام في حديثي عن المدن
كأنها (المدن) هي التي توضب حقائبها لتزورني كلّما سمحت لها فرصة
وليس أنا..

أو أنني كلّما احتللتُ مدينةً ما
رحلت هي عني تاركة فيّ زخماً من تراثها وأسفلت شوارعها
ووجوه ناسها لفترة لا تمّحي!

سألتني وهي شبه متأكدة: اسطنبول رائعة، لكن تبقى مصر ام الدنيا
قلت لها، طبعاً للأولى.. وطبعاً للثانية
ها هي المدينة الثالثة التي أعايش زحامها وأنا بكامل قواي العقلية
ولم يرجف قلبي لمكان كما يفعل للقاهرة
وليس لقاهرتي أن تغار.. تلك الوحيدة التي أوقعتني في الحب قبل أن أراها
والوحيدة التي تريدني أن أكتب، وتقرؤني دون أن تضع يديها على أنفها
ودون أن تسألني، لماذا؟
***

أورتاكوي - اسطنبول
//
……………..
……….
…………………
//

كان من المفترض أن يتواجد النص الضائع في المساحة أعلاه
أذكر أنني كنتُ أتحدث عن قلبي حين يفلت عنك حكاياتٍ وماذا يحدث للدنيا وقتها
أذكر أن قلبي أوجعني حين كنت أكتبها..
كانت هذه بادرة نص جيّد
… كل مايوجع قلوبنا.. يترك مكان الوجع بصمة.. أو ندبة… جميلة أحياناً.. أقوى أحياناً أخرى.. اختاروا ماتريدون
لكننا بارعون في تحويل هذه العلامات إلى جروح، أو تشوهات تصنع من نبل أحزاننا.. مسخاً
ولم أكملها.. ولم أقم بالتعديل عليها.. لأحزن عليها.. أنا عندي براعة في تحويل العلامات إلى تشوّهات.. ياالله.. رحمتك!
***

لابأس في أن أعيش هناك
على سفينة
والبرد ينهش تركيبتي..
ويجعل لسيجارتي طعماً أفضل
هناك لاقيمة أخلاقية للسجائر.. (حسب ما رأيت)
القيمة هناك صحية فقط.. منطقية جداً
نعم.. نعم..
قد أغير مكان عملي وإقامتي من أجل سيجارة
إن كان بعضكم يرى في هذه الفقرة مبدأً من أي نوع!

***

.. أنا لا أنظر للأشياء كما ترونها.. هل عليّ أن أقولها مباشرة هكذا؟
أنا لن أعطيك نصيحة مباشرة.. لماذا؟
لتكتشفها بنفسك.. وتفرح بها.. وتعمل بها وقتاً أطول..
لماذا لم تعني لي كثيراً تلك المناظر؟ على جمالها.. على روعتها
صدقوني فرحت هناك.. لكني كنت بحاجة لشئ ما.. لم أجده
ووجب هنا أن أحلف يميناً آخر أني فعلاً كنت سعيدة
لكنها فلسفة كاتبة.. عندها شجن.. إن كنتم ستصدقونني…
***

قلت لصديقي أسامة
إنها ليست مسألة ثقة أن لا أقول أي شئ لأحد..
المشكلة أنه لم يعد لي صبر حتى على أن أشكو لنفسي
أو حتى أخبرها بأنها متعبة!
هل جربت أن تتعب.. ولاتنتبه لنفسك.. لأنها لم تخبرك.. وأنت بشر.. لاتقرأ الأفكار!!
***

إذا كان هذا سيطمئن الذين سيقلقون عليّ قليلاً..
فإني صحوت اليوم سعيدة.. وبمجرد دخولي المكتب شكرت الله على نعمة الفرح المفاجئ.. وهوسي بالموسيقى أيضاً
نظرت إلى نفسي فجأة في المرآة.. فوجدتني جميلة جداً هذا الصباح.. بلا أي إضافات أو تغييرات.. كما أنا..
الحمد لك يا الله.. فكما يأتي الشجن والتعب لمن مثلي بلا أسباب.. فإن الجمال والفرح يفعلان ذلك أيضاً..
***

لا أعرف لماذا لا أذكر أسمائكم في تخاريفي!! لا توجد حكمة في ذلك..

لينا..
ربما لم تفعلي شيئاً.. لكنك تدخلين في قلبي فرحاً كلما حدثتك..
ويعزّ عليّ أن ترحلي.. وأنت لستِ -بعد- صديقتي!

أينما ذهبتِ.. صباحك سكّر!
***

عمرو اسماعيل.. وريمكس (نبتدي منين الحكاية)
الله عليك يارجل.. أدخلتني في جوّ الحكاية تماماً.. :)
***

صباح الخيرات

توب

سؤالات

كتبته منار جداً
يوم April 10th, 2008
في أشياء لا تُقال
6 عدد التعليقات

قلبي… مخطوف!

10/أبريل/2008

لماذا تعود في موسم قطافي
وأنا وارفة الشقاء
تقشّر بأصابعك عن القلب زمناً
وتترك العشق طازجاً يجرّحه الهواء؟

أَ جرّبتَ يوماً أن تهرب من الهواء؟!
أن يصبح البراح ضيّقاً كأرض الله
حين يأتيك الفرح نسيماً شتوياً.. بلا أسباب
كأن أتفكّك كلّما نظرتُ إليك..
لتغدو كل قطعة مني قلباً يحبك مثلما تريد
لعل أحدها -كما فعلتَ- يخطفك.. ويرضيك..

ولماذا أرمي بالفائض مني
وأقامر باحتمالي
لأصنع متّسعاً لنَزَقِكَ الأبعد عنّي من أمسي..

ولماذا تأتي؟
كيف يجاريك العشق على أن تجرحه
ويرضى..

يأتيني مكسوراً
يكسرني في أرضٍ لا أعرفها
يسقيني من وجعه
يحرمني أن أبكي!

وحين أورق.. أنت تعود..
لا أدري من أين!

توب

حدا ينكشني* بليز!

كتبته منار جداً
يوم March 11th, 2008
في مقالات وتخاريف, أشياء لا تُقال
9 عدد التعليقات

fotoliacomp_1249639_yc01b7dna77iakpc0fpd9jcvrfohr9.jpg
ضوء أحمر: التخريفة طويلة جداً.. جداً!

——————

أظنّ حان وقت الكتابة
كتابة جادّة، لا حجة لنا أمامها بضعف اللغة أو قلة الإلهام
فشكلي الآن بلا كتابة حقيقية لمدة تزيد على العام كمن لم يكلم الناس منذ اثني عشر شهراً، مع أنه يراهم ويسمعهم ويطيل النظر إليهم..

سأكتب، وأنا معي قلب ناشف (بالإضافة إلى القلم الناشف وكيبوردي الذي جيّفت تحت أزراره كافة أنواع الأحاسيس، وغطت على المسافة بين المفتاح وقاع اللوحة، والتي تعطي نتيجة إظهار الحرف على الشاشة بمجرد أن تقرّب المسافة بين المفتاح والقاعدة.. حدا فهم شي؟)

بلاش..

انطفأ معي قلبٌ على حافة الطريق
وريقي ناشف وأنا أركض باتجاه رجل شاهق، في محاولة بريئة لأن أفهمه!
وفي أغلب الأحيان، لايفهم هذا الرجل نفسه، ولا يجد تفسيراً منطقياً رجولياً، بالغاً لأيّ من تصرفاته
لكن نتيجة تصرفاته هي أن يدخل في قلبك شحنة من ثاني أكسيد الكربون تكفي لسكان مدينة القاهرة في ساعة الذروة نهاراً. هذا إن تخيلنا أن القاهرة بأكملها (بعد الشر) تشعر بما أشعر به، مع تقسيم كمية الـ “سي أو تو” تقسيماً عادلاً لكل مواطن بغض النظر عن الحاجة أو الطبقة الاجتماعية أو “مين يدفع أكتر / معاك جنيه تسوى جنيه”.

ثاني أكسيد الكربون (حين يكون في القلب) يسبب عجزاً كاملاً لكل وظائف التنفس، لماذا؟ لأنه يتمدد، ويأخذ راحته أكثر بكثير بما هو مسموح له على اعتبار أنه ضيف.. فينفخ القلب، ليضطر هذا المسكين إلى التمدد والالتصاق (حرفياً) بزملائه من الأعضاء الأخرى، وبما أن الوظيفة الطبيعية للرئة هي التمدد، فإنها تحاول بدورها استغلال المساحة المسموح لها بها داخل الجسد، ولكن هيهاااات، القلب وِرِم، واللي كان كان.. وتعدى على كافة حقوق الأعضاء الأخرى..
نقول الحمد لله أنه لم ينفجر! كانت تبقى مصيبة..

كل هذا يسبب العجز.. العجز لكافة الأعضاء الثانية.. فتصبح كلّك على بعضك، قلباً منفوخاً لاتتسع لنفسك، وبحاجة ماسة إلى دبّوس!

هذا العجز، الصديق اللدود لكل المواقف التي تقرر -صدفة- أن تحدث معي، ويظن أكثر من حولي أنني قدها وقدود!
أيها المخدوعين، المساكين، الجالسين على حافة أفكاركم.. يحزنني، وبكل أسف أن أخبركم أن نظرتكم في البشر ليست صحيحة كما يظن أغلبكم!
فأنا أختبئ خلف الكثير، وأخبئ خلفي كثيراً من الأحاسيس الطفيلية المريضة والتي لا يقبلها أغلب العقلاء في هذا الكون!

نعود إلى الرجل!
هذا الذي أطفأ قلبي وملأني بالسي أو تو، محوّلاً إيّاي إلى قطعة لحم آخذة في التمدد إلى مالانهاية..
لا أفهمه.. فعلاً لا أفهم.. ماذا تريد، وبماذا كنت تفكر؟
كيف تدمر تمثال السيد الرئيس وكل زبانيته واتباعه حولك؟ ألا تخاف.. طيب جامل.. جامل الناس ألا تستحي؟ (كان هذا تشبيهاً أبعد مايكون عن الحالة النافخة التي أنا فيها)
المهم، هل كنت تفكر أصلاً؟ وماهي الـ “بلان بي” التي كنت ستتخذها إن لم يحصل ما أردته؟ وما هي أسبابك؟
يا إلهي؟
من أين تأتيني هذه الأشياء الأكبر مني دائماً؟ وأنا كل شئ يحصل معي هو كثير عليّ، لأني شخص خام.. خام بمعنى أني بلاخبرات كثيرة، والـ “إكسبيريانسس” الجديدة التي تمرّ عليّ قد تنحصر في مقهى جديد أجربه، أو قفزة بالبانجي من أعالي الأبراج الحديدية، أو من فوق حذاء يتيم عندي بكعب عالٍ طوله 4 سم!!

لماذا يخون الناس؟ فيم يفكروني حين يأتون على فعل مجنون قد يخلع النبتة من أساسات اللي خلّفها، ويطمر مكان جذورها كي لايمكنها معاودة الزحف إلى الداخل (بحثاً عن الهواء الذي لو تنفسناه اختنقنا) ولايمكن لأحد من بعدهم إعادة زراعتها في نفس التربة!

لماذا تخرّب عليّ يوماً كاملاً، وأنا في عرض دقيقة أتفاءل بها، وهل أنت (قد الوقعة) من عيني؟ هل تقدر على مصاريف أن يكرهك أحدهم؟ أنا لا أقدر.. ولهذا أفكر!
يالله، حصل خير.. (على رأي أحد الزملاء الأفاضل) أتعبتني واللي كان كان.. قلّبت المواجع، وقلّبت القيم والأفكار والاحترامات الكثيرة.. وأخرجت كل الروائح النتنة التي كنت أخبئها في زاوية القلب قبل أن ينتفخ! وذكرتني أني الآن بحاجة لكتابة نصّ يقلب الدنيا على رأسي، وذكرتني بعجزي عن ذلك…

أنت، وعائلتي، وأصدقائي، وأحبابي، وعملي، وأحلامي كلكم لكم يد وباع في زحمة الأفكار التي تملؤني.. وموت حاسة الكتابة التي لم أفتح لها بيت عزاء حتى الآن، على أمل أن تكون كذبة، وأتمكن من إيجاد التعويذة التي تعيد إليّ (اللي راح) ولو على صورة مسخ!

لماذا؟ لا أدري، وماذنبكم؟ لأنكم حياتي، مكوناتي، تفاصيلي.. وكل مرة تحدثون أو يحدث شئ معكم أو بسببكم، لا أستطيع أن أعبر عنه أو أكتبه.. أنتم اليوم ضحايا الحرب التي أخوضها معي هذه الأيام.. أنتم الضحايا الأبرياء الذين سيشجب العالم لأجلكم كافة أفعالي بعد هذه الكتابة!! واحمدوا الله أنها جت على قد كده.. وقلوبكم بيضا.. سامحوني!

بالأمس، شخصان من أحب الناس إلى قلبي، وبلا اتفاق يرسلان لي بصباحات جمال، و (وحشتيني)..
وهذا متعب جداً، أن يغمرك شعور ما، ولاتستطيع أن تجد مايناسب من الكلمات لكتابته، أو حتى تحويله إلى قصة حب أو شوق ترد بها على نفسك.. وتخرج من حالة الصمت الانفرادي الذي لا تملك حياله فعلاً أو قولاً!

أمر أخير.. قليل الحياء.. فلا تقرأوا إن لم تريدوا تغيير طعم أفواهكم / عفواً، أفكاركم!
أفكر جدياً في أن أتحول إلى امرأة مثلية، لم أجرؤ على قول هذا الأمر من قبل إلاّ لصديقة قديمة تعرفني جيداً، وتفهمني بلا معاجم -أعزكم الله- لكي لا تخاف الـ 90% من جملة أصدقائي (الإناث)، ولكي أحتفظ بقليل من وقاري.. لكن مع حظي الحالي مع الرجال، أظن الأمر يستحق المحاولة.. وانتوا حتفهموني..

قد.. وأقول قد.. نرتاح من وجع الرأس، والخيانات، وانعدام قراءة الأفكار، وتشابه الطموحات والتوقعات.. رح أعمل ريسيرش.. ونشوف!
وماحدا يخاف.. سأبحث عن امرأة جديدة على الساحة، لأحبها!

————-
* النكش، نَكَشَ، ينكُش، فهو ناكشٌ، ونَكَشَ الشئ أي (نَخَزَه) وبتعبير فلسطيني آخر القيام بكلمة أو حركة صغيرة وغير مباشرة بغرض تحريك المشاعر الكامنة أو التحريض على الإتيان برد فعل قوي وغير عادي ورد الفعل هذا يكون (كومون سينس) أي المفروض أن يكون طبيعياً، لكن صاحبه لم يفكر به عادة بسبب لخبطة الموقف.
ويستخدم هذا التعبير في دول عربية أخرى إلى جانب فلسطين كمصر ولبنان وسوريا وغيرها الكثير..

- (منار المنجد) - الباب الأول الصفحة الأولى البيضاء الوحيدة في الديكشيناري الجاري تحضيره خلال الفترة القادمة!
الطبعة الدائمة - تلافيف المخ للتفكير وحفظ الذكريات.

بي. إس: سلّمولي على الحب!

توب